سعر بعض أنواع البهارات تتجاوز 30 مليون ليرة للكيلو.. جمعية حماية المستهلك: فوضى كبيرة تعم الأسواق والأسعار غير منطقية
ارتفعت أسعار البهارات والتوابل في الأسواق بشكل جنوني، حتى وصلت في بعض منها لأرقام تجاوزت ملايين اليرات السورية للكيلو الوحد.
وبلغ سعر كيلو الزعفران السوري 10 ملايين ليرة، والزعفران الإيراني 30 مليون ليرة، وكيلو العصفر 200 ألف ليرة والهيل مثله، كما وصل سعر أوقية القرنفل إلى 50 ألف ليرة، والكاري إلى 35 ألف ليرة، فيما سجلت أوقية الكمون 25 ألف ليرة، والبابريكا 10آلاف، وملح الليمون 5 آلاف ليرة.، بحسب شبكة غلوبال الإعلامية.
وأكد أصحاب محال بيع التوابل والبهارات، أن نسبة الارتفاع بالأسعار تجاوزت الـ 200% مقارنة بالعام الماضي، سواء المستورد منها أم المحلي كمادة الكمون.
ولفت البائعون إلى أن من بين أسباب ارتفاع الأسعار خضوع البهارات لقائمة المستوردات عن طريق المنصة وهو سبب مباشر للارتفاع، فغالباً يتم استيرادها من الصين وإندونيسيا والهند، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات يضاف إلى ذلك ما أسموه بالمدفوعات الخارجية التي يتكبدها التاجر حتى تصل السلع إلى المحلات لكنهم.
وتوقع الباعة، بأن تنخفض الأسعار بنسبة قليلة خلال الأيام القادمة نتيجة استقرار أسعار الصرف الذي ساهم في انخفاض أسعارها نسبياً بالجملة بينما بقيت على حالها في محلات البيع بالمفرق.
في السياق، أوضح رئيس الجمعية الحرفية للمحامص والموالح بدمشق عمر حمود، بأن عملية التسعير البهارات والتوابل المستوردة تخضع لسعر الصرف كونها مستوردة بالغالب، مؤكداً بأن التجار تتقيد برفع الأسعار عند ارتفاع سعر الصرف ولكنها تتجاهل تخفيضها عند انخفاضه، داعياً إلى التشدد في مراقبة الأسواق لحماية المستهلك من جشع بعض التجار.
وأشار حمود إلى أن الجمعية دعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لإصدار نشرة بأسعار البهارات والتوابل لتوحيد الأسعار.
وأشار رئيس جمعية حماية المستهلك بدمشق عبد العزيز المعقالي، إلى أن هناك فوضى كبيرة تعم الأسواق، وهذه الأسعار غير منطقية مطالباً وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بأن تأخذ دورها الصحيح للحد من هذه الظواهر.
ولفت إلى أن الاجتماع الحكومي الأخير طالب بتخفيض الأسعار من خلال مجموعة من الحلول التي تم اقتراحها وبناء عليه يجب على التجار أن يخفضوا أسعارهم.
