رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام، أن ما يقوم به التموين بفرض أسعار رخيصة بالقوة على التاجر والصناعي والتهديد بالسجن مع المجرمين وقطاعين الطرق هو أسلوب فاشل جداً ونتيجته الحتمية هروب رؤوس الأموال بالدولار للخارج.
وقال خرام في منشور له على الفيسبوك: إن أكثر الأساليب الفاشلة المتبعة للتسعير بالتموين هي إلزام التاجر ببيع البضاعة القديمة الرخيصة على السعر القديم والتعويض عنها بكمية أقل على السعر المرتفع الجديد ليحقق التاجر خسارة كمية فادحة لأن التاجر رأسماله بضاعة قبل أن يكون رأسماله أموال.
وأكد الخبير الاقتصادي، أن التجارة تتضمن الربح و الخسارة و خاصة بقطاع الدواجن في حال عدم وجود احتياطيات سابقة من الأرباح المتراكمة لمواجهة الخسائر الحالية أو المستقبلية فإن تصفية الأعمال هو النتيجة الحتمية وهروب رؤوس الأموال بالدولار للخارج.
وشدد خزام، أن أي محاولة لفرض أسعار بالقوة ستكون نتيجته الحتمية التصفية واختفاء المنتج وارتفاع سعره لأن الحصول على الأرباح هو الدافع الوحيد للعمل التجاري و الصناعي.
وبحسب خزام، فإن القانون الأزلي لجميع أسواق العالم بالتسعير هو قانون العرض والطلب في جو من المنافسة وهو الوسيلة الوحيدة لزيادة الإنتاج وانخفاض الأسعار.
