بكلفة تفوق 6 مليارات ليرة.. محافظة دمشق تكشف عن مشروع لتأهيل منطقة جسر الرئيس بالكامل

كشف مدير الدراسات الفنية في محافظة دمشق معمر الدكاك، عن مشروع لتأهيل منطقة جسر الرئيس بالكامل ضمن خطة العام القادم بكلفة تفوق 6 مليارات ليرة.
 
وأكد دكاك، أنه من المقرر بدء تنفيذ المشروع خلال النصف الثاني من العام القادم عبر إحدى شركات القطاع العام أو من الممكن الإعلان عن استدراج العروض تمهيداً للبدء بالمشروع الحيوي في منطقة تعتبر مزدحمة بالآليات ما يتطلب اتخاذ حلول وإجراءات تعيد الألق لهذه المنطقة.
 
وأوضح مدير الدراسات الفنية لصحيفة الوطن، أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل كاملة على صعيد الأرصفة والأطاريف إضافة إلى أعمال تزفيت، مع وجود مرافق خدمة (حمامات)، بوجود إدارة متكاملة تشرف على هذا المرفق.
 
وأضاف إن هناك توجهاً لأن تكون عدد من خطوط النقل (عابرة)، بما في ذلك تخصيص ركن مغلق لبيع الكتب داخل الحيز الجنوبي من الجسر، ناهيك عن الاهتمام بواقع الإنارة وأعمال الدهان ومقاعد للجلوس وإشارات دلالة ولوحات لخطوط النقل وتوزعها.
 
ونوه الدكاك، بأن المشروع ضمن خطة المحافظة للعام القادم، وجاء التفكير به بعد الوضع غير المقبول للكراج الحالي وتوزع خطوط النقل تحت الجسر وعدم نظافته بالشكل الأمثل إضافة إلى كثافة عدد الخطوط.
 
كما كشف مدير الدراسات الفنية، أنه سيتم تأهيل 25 جسراً للمشاة في العاصمة، 11 جسراً منهم تم بموجب عقد تأهيل ضمن المدينة وفي المتحلق الجنوبي، مبيناً أن باقي الجسور تم منح استثمارها وتأهيلها لشركات إعلانية عبر اللجنة الإعلانية في المحافظة بنفس الشروط والمواصفات، بما يتضمن إعادة التأهيل مقابل الإعلان.
 
ولفت الدكاك، إلى أن أعمال التأهيل تشمل الأدراج والأسقف والأرضية والإنارة وإصلاح الأجزاء التالفة ضمن الجسور إما بالأعمدة أو الإكساءات، ذاكر أنه من المقرر أن تنتهي أعمال تأهيل الجسور خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام القادم، علماً أنه تم إنجاز تأهيل جسر الحياة (من ضمن الجسور الممنوحة من اللجنة الإعلانية).
 
وأكد مدير الدراسات الفنية أن الأعمال الإنشائية والحفر لمشروع نفق المواساة تنتهي مع نهاية 2023، على أن تبدأ أعمال الإكساء والإنارة وصيانة الأرصفة والتزفيت مع مطلع العام القادم، علماً أن نسبة التنفيذ في النفق تجاوزت الـ85 بالمئة
 
وأضاف: المشروع الثاني الموضوع ضمن الخطة هو البدء مع مطلع العام القادم بالطرف الثاني من المتحلق الجنوبي، كما أن تأهيل المدخل الجنوبي (نهر عيشة– دحاديل- أتوستراد درعا) بعهدة إحدى شركات القطاع العام (وزارة النقل).
Exit mobile version