فوضى في أسعار الخدمات الطبية في سوريا: معاينة طبيب القلبية بـ200 ألف وصورة شعاعية بأكثر من مليون ليرة!

تشهد سوريا ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الخدمات الطبية، حيث يلاحظ المتابع لواقع الأسعار وأجور الخدمات أن الجميع يرفع أسعاره بدون ضوابط واضحة. بحسب مراسل بزنس2بزنس، تتفاوت أجور الأطباء بشكل كبير وبطريقة مزاجية فاقعة، حيث تصل معاينة طبيب القلبية إلى 200 ألف ليرة، وكشفية طبيب النسائية إلى 60 ألف ليرة، بينما يطلب طبيب الأطفال المتخرج حديثاً 45 ألف ليرة.

يتذرع الأطباء بارتفاع تكاليف المعيشة وأجور العيادات، مما يجعل المواطن، خصوصاً أصحاب الدخل المحدود، يتحمل العبء الأكبر.

المشكلة الحقيقية تكمن في الفوضى والتسعير العشوائي بدلاً من الالتزام بتعرفة ثابتة تحددها نقابة الأطباء.لا يلتزم الأطباء، أو المخابر، أو مراكز التصوير الشعاعي والطبقي المحوري بهذه التسعيرة، حيث تجاوزت تكلفة الصورة الشعاعية 1.2 مليون ليرة سورية.

- Advertisement -

عدوى رفع الأسعار بمزاجية تنتقل للصيادلة…

انتقلت عدوى ارتفاع الأسعار العشوائي إلى الصيادلة، الذين يرفعون الأسعار بدون رقابة. في الماضي، كانت هناك نشرة أسعار موحدة يلتزم بها جميع الصيادلة، أما اليوم فأصبح كل صيدلي يحدد أسعاره بشكل مختلف، كما لو كان يدير بقالة. مثلاً، يباع ظرف السيتامول بسعر يتراوح بين 6 و7 آلاف ليرة، رغم أن سعره الحقيقي وفق النشرة أقل من 5 آلاف ليرة و قائمة فروقات الأسعار طويلة و طويلة جدا و لا نستطيع ذكرها جميعها.

لا توجد أي جهة تهتم بضبط عمل الصيادلة أو مراقبة التسعير. بعد الربط مع الهيئة العامة للضرائب والرسوم، بدلاً من منح الزبون فاتورة مبيعات، أصبح الصيادلة يرفعون الأسعار بشكل عشوائي ودون أي ربط مع الضرائب.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version