ارتفاع كبير في أجور النقل بريف دمشق بدعم من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية: 2 مليون ليرة لنقل عفش منزلي!

شهدت أجور النقل في ريف دمشق ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الماضية، حيث وصلت تكلفة تحميل ونقل عفش منزلي إلى 2 مليون ليرة. يعود هذا الارتفاع إلى الزيادات المتتالية في أسعار المشتقات النفطية، بالإضافة إلى نقص توفرها في المحطات الرسمية، مما يجبر الكثيرين على اللجوء إلى السوق السوداء وشرائها بأسعار مرتفعة للغاية و كاوية.

وارتباطاً مع أجور النقل وتكاليفها التي ارتفعت، لا بد من الإشارة إلى أجور التحميل والتنزيل أيضاً، التي ارتفعت هي الأخرى توافقاً مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وعوامل التضخم التي تؤثر على أسعار السلع والخدمات!

وبحسب صيحفة "قاسيون" المحلية، المقدمة أعلاه توصلنا إلى حديثنا مع أحد المواطنين الذي عبر عن معاناته خلال بحثه عن وسيلة نقل (شاحنة) من أجل نقل عفش منزله بين بلدتين في ضواحي ريف دمشق!

- Advertisement -

فالمعاناة لم تقف عند حدود المفاصلة مع أصحاب الشاحنات على السعر المطلوب من أجل عملية النقل بالشاحنة بحسب حجم حمولتها، بل شملت أيضاً المفاصلة على أجور عمال التحميل والتنزيل وعددهم، والمفاصلة على عملية الفك والتركيب للأثاث المنقول (غرف النوم) أيضاً!

ويقول صاحبنا إن عملية المماحكة والمفاصلة وصلت إلى خاتمتها وذلك لقاء مبلغ مليوني ليرة يتقاضاها صاحب الشاحنة مقابل نقل العفش المنزلي بالشاحنة مع تأمين عمال التحميل والتنزيل وتحمل أجورهم، بالإضافة إلى أجور فك وتركيب غرف النوم!

ولا شك أن هذا المبلغ المرقوم كبير بمقاييس الدخول الهزيلة، خاصة إن علمنا أن صاحبنا متقاعد، وتقاعديته أقل من 300 ألف ليرة!

Exit mobile version