أوضح وزير الكهرباء عماد خميس، أن أكثر من 80 محطة تحويل للتيار الكهربائي من أصل 400 محطة ونحو 75 خطا من خطوط التوتر العالي من أصل 150 خطا تعرضت للتخريب منذ بداية الأزمة في سورية.
وبين خميس، أن التحدي الأكبر الذي يواجهه قطاع الطاقة الكهربائية في سورية هو تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد حيث تحتاج هذه المحطات يوميا نحو 35 ألف طن فيول مكافئء نفطي يصل منها حاليا بين 16 و18 ألف طن، حيث تؤمن الوزارة حاليا نحو 70 إلى 80 بالمئة من حاجة المواطنين.
وأكد خميس، أن وزارة الكهرباء استطاعت انجاز أكثر من 55 عقدا العام الماضي لاستجرار جميع مكونات قطاع الطاقة الكهربائية على الرغم من ظروف الأزمة الصعبة التي تمر بها سورية والحصار الاقتصادي الجائر المفروض على الشعب السوري لافتا إلى أن الوزارة أعدت خطة لتشكيل ورشات صيانة واصلاح استثنائية بالتعاون مع الجيش والقوات المسلحة والمجتمع المحلي للعمل في الأماكن التي تشهد احداثا واصلاح الاعطال الطارئة بشكل فوري.
