قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع التموين في محافظة دمشق عدنان الحكيم، أن أزمة المازوت سبب نقص المادة، متوقعاً حل هذه الأزمة بالقريب العاجل.
وأضاف أنه من ضمن الإجراءات لتخفيف حدة أزمة المازوت اقتراح العقوبات اللرادعة بحق أصحاب محطات الوقود المخالفة، والإجراءات الواجب اتخاذها لمنع تهريب الوقود، وإلزام محطات الوقود بتركيب كاميرات تلفزيونية ومولدات كهربائية احتياطية، ومنع عمليات نقل أو تجيير المواد البترولية بين محطات الوقود إلا بموافقة شركة محروقات، وتشديد الرقابة على محطات المحروقات والخزانات الثابتة.
وبيّن أن الإجراءات الإسعافية التي اتخذتها المحافظة للتخفيف من أزمة المازوت، كانت من خلال المبادرة بتوزيع بيدونات المازوت ليس عبر محطات الوقود، وإنما على الأحياء مباشرة عبر إرسال 100 سيارة يومياً على كامل الأحياء، حيث يقوم كل من مدير دوائر الخدمات في المحافظة، ومدير المحروقات بتحديد الموقع التي ستوزع فيها السيارات، ويتم تعبئة 20 ليتراً على كل مواطن والتوجيه بتشكيل لجنة إشراف على توزيع المازوت بالبيدونات.
وأوضح أنه تم افتتاح مراكز تسجيل المازوت للمواطنين في مراكز برزة ودمر والميدان، وأيضاً تم إعطاء التعليمات بالإسراع لفتح مراكز تسجيل للمواطن في كفرسوسة وباب توما والمزة.
وأشار إلى أن اللجنة الاقتصادية اقترحت قيام لجان الحي والجهات المعنية وأعضاء مجلس المحافظة كل حسب منطقته، بالإشراف والمساعدة على تنظيم دور المسجلين في كل حارة بواسطة سيارات ترسل من مديرية المحروقات، وتوزع بإشراف أعضاء مجلس المحافظة والمختار والجهات، والتسجيل بموجب بطاقات عائلية وبكمية 200 ليتر وزيادة عدد مراكز التسجيل.
