أوضح معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية خالد أبو فخر إلى أن الخط الروسي يتعلق بالحكومة ووزارة الدفاع، وله خصوصية تجاه تأمين الاحتياجات، أما الخط الائتماني السوري الإيراني فهو يلبي احتياجات أخرى، مشيراً إلى أن المؤسسة العامة للتجارة الخارجية تستلم الملف لتأمين الاحتياجات الأساسية (تأمين الدواء للمستشفيات والزمر الدوائية الخاصة بمعالجة أمراض السرطان، ومصل الدم، وما يتعلق بأدوية الضغط والقلب) حيث يتم تأمين بحدود 65% عن طريق الخط الائتماني السوري الإيراني.
وبيّن معاون الوزير أن المؤسسة العامة للتجارة الداخلية تلجأ أحيانا للاستيراد رغم أنها ذات خبرة تزيد عن خمسين عاماً ممثّلة بمؤسسة (فارميكس) والتي تعمل حاليا ضمن غطاء المؤسسة العامة للتجارة الخارجية، مشيراً إلى دورها في تقديم الدعم للحكومة، من خلال عدم الضغط على القطع الداخلي ليصبح هناك توازن، ولا نصل إلى مرحلة من النضوب في الدولار، تلافياً لارتفاعه أمام الليرة السورية.
الأيام
