يبدو أن مادة المازوت لم تكن المادة الوحيدة المتاجر فيها في السوق السوداء في محافظة السويداء، فها هي مادة الغاز تنضم مؤخراً إلى قائمة التجارة المشبوهة والتي شرعتها مجموعة من المستغلين والمبتزين والسماسرة.
وحول بعض التجار المستغلين، مناطق المحافظة ولاسيما الواقع منها على الأطراف الحدودية إلى سوق سوداء لبيع هذه المادة، إضافة لذلك قام بعضهم باحتكار المادة، ليصار إلى بيعها في السوق السوداء.
ووصل سعر أسطوانة الغاز في هذه الأسواق التي مازالت خارج نطاق التغطية الرقابية إلى حوالي 5000 ليرة وهذا مرده وبحسب عدد من سكان المحافظة إلى افتقار "لجنة المحروقات" في المحافظة لآلية توزيع عادلة ومنصفة ترضي جميع شرائح المجتمع، بينما يبلغ سعر الأسطوانة في الأسواق النظامية 1100 ليرة.
ويتساءل أهالي السويداء، من أين يحصل هؤلاء التجار والسماسرة على هذه المادة على الرغم من أن فرع محروقات السويداء يشكو ندرة هذه المادة بشكل دائم.
من جهته قال مدير فرع محروقات السويداء فهد أبو طافش إن "مسؤولية مراقبة هذه الأسواق ليست من صلاحياتنا"، ويشار إلى أن كمية الغاز السائل الواردة إلى المحافظة يومياً هي 50 طناً بينما تحتاج المحافظة 80 طناً وهذا يعني أن الكميات الواردة غير كافية لتغطية المحافظة.
