قال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة الدكتور يونس علي إن المشاريع التي نفذتها وزارة الكهرباء خلال الشهر الجاري (كانون الأول) على أسطح بعض المباني التابعة لها في مدينة دمشق تسلط الضوء على استخدام تقنية الطاقة الشمسية وتعريف المواطنين ومستهلكي الطاقة بأهميتها وإمكانية الاستفادة منها في مختلف المجالات السكنية والصناعية والتجارية
وأشار علي بحسب صحيفة محلية أن وزارة الكهرباء أنهت خلال الشهر الحالي تنفيذ خمسة مشاريع للطاقة الشمسية من خلال تركيب منظومات كهروضوئية على أسطح مباني تتبع لها في دمشق بكلفة بلغت نحو 35 مليون ليرة واستطاعة إجمالية متوقعة منها تصل إلى نحو 115 ألف كيلو واط ساعي سنوياً.
وخلال جولة على أحد هذه المشاريع في محطة تحويل الكهرباء بحي المزرعة في دمشق أكد علي أن تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة أصبح ضرورة ملحة في الوقت الراهن بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنظومة الكهربائية وتلبية جزء من الطلب على الطاقة، داعياً جميع الجهات العامة إلى تنفيذ مثل هذه المشاريع لتلبية الطلب لديها على الطاقة ودعم المنظومة الكهربائية وتخفيف الضغط عنها، مشيراً إلى أن المركز الوطني لبحوث الطاقة سينفذ عدة مشاريع بالتعاون مع جهات القطاع العام من خلال تركيب لواقط كهرو ضوئية باستطاعة 500 كيلو واط وذلك بتركيبها على أسطح المباني والمدارس الحكومية ومشاريع أخرى في مجالات أنظمة الري وضخ مياه الشرب.
الباحث المساعد في المركز المهندس وسيم الصباغ أوضح أن هذه المنظومة تعتمد على نظام يرتبط بالشبكة ويهدف إلى ضخ الطاقة الكهربائية المنتجة فوراً إلى الشبكة العامة ، لافتاً إلى أن الأجزاء الرئيسية منها تتكون من لواقط ضوئية ومعرّج يحوّل التيار المستمر إلى تيار متناوب.
وفي نفس السياق تعمل وزارة الكهرباء في الفترة الحالية حالياً على تقديم خطة استراتيجية لنشر الوعي في المجتمع حول الطاقة تتضمن تنفيذ برنامج وطني شامل تشارك في فعالياته كل الوزارات ومؤسسات القطاع العام والخاص وهيئات المجتمع الأهلي بهدف تكريس ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها والتشجيع على تطبيقات الطاقات المتجددة بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية وفق برامج محددة الأهداف بعد أن يتم اعتمادها من اللجان المختصة والجهات الوصائية في مجلس الوزراء.
