اعتبر وزير التربية هزوان الوز، التقويم التربوي البديل يعد توجهاً جديداً في الفكر التربوي، وتحولاً جوهرياً في الممارسات التقليدية السائدة في قياس وتقويم تحصيل المتعلمين وأدائهم في المراحل التعليمية المختلفة.
وأوضح الوز خلال افتتاحه ورشة العمل التي يقيمها مركز القياس والتقويم التربوي بشأن التقويم البديل في العملية التربوية التعليمية، أن التقويم البديل لا يستغني عن التقويم التقليدي وليس بديلاً عنه، بل هو أكثر شمولاً بحيث يتضمن بعضاً من ممارسات التقويم التقليدي المتمثلة بالاختبارات الكتابية.
أشار الوز، إلى أن التوجهات الحديثة في مجال التقويم التربوي تتطلب إضافة إلى التقويم التقليدي تقويماً آخر بات يُعرف بالتقويم البديل الذي يؤدي إلى تحولات عدة منها: التحول من ثقافة الامتحانات إلى ثقافة التقويم لتحقيق التكامل بين عمليتي التعليم والتقويم، وتكون مهام التقويم في هذا المنظور متنوعة ومثيرة لاهتمام الطالب وتتطلب توظيف مهارات التفكير والاستدلال وحل المشكلات.
يذكر أن الورشة، تهدف إلى: التعريف بمفهوم التقويم البديل ووظائفه وأغراضه، وأوجه الاختلاف بين التقويم البديل والتقليدي، والأساليب والأدوات المستخدمة في التقويم البديل، ومدى تطبيقه في المدارس السورية والفئة المستهدفة في هذه الورشة تضم متدربين ومتدربات من منسقي المواد في مديريات التربية، والموجهين الأوائل في الوزارة.
