حسين أسعد: مشاركة حلويات الأصيل في معرض دمشق الدولي تأكيد على تعافي الاقتصاد

شكّل تواجد شركات صناعة الحلويات في الجناح الغذائي ضمن معرض دمشق الدولي إضافة مميزة للمعرض لما تحمله هذه الصناعة من عراقة وشهرة جعلتها مرغوبة في كل دول العالم.
 
ومن أبرز شركات الحلويات التي شاركت في المعرض مطبخ وحلويات الأصيل التي تأسست في عام 1973 في منطقة المرجة وسط دمشق على يد الأخوين مازن وحسين أسعد.
ويؤكد حسين أسعد أن المشاركة في هذه الدورة من معرض دمشق الدولي لها طابع خاص، لأنها دليل على بدء تعافي الاقتصاد السورية وعودة الأمان لسورية، وما يدل على ذلك الاقبال الهائل لزيارة المعرض من قبل المواطنين الذي فاق عددهم 2.5 مليون زائر،
وبيّن أسعد أن المشاركة في المعرض كانت ناجحة، حيث عرّفت الزوار بمنتجات الشركة وخاصة في مجال الحلويات الشرقية، إضافة للتواصل مع عدد من التجار العرب والأجانب الذين زاروا المعرض وأبدوا اعجابهم بمنتجات الشركة، ونأمل في التصدير للعديد من الدول من خلال المعرض.
 
وانطلقت حلويات الأصيل من منطقة المرجة والتي  كان اسمها "الشرق الأصيل"، حيث وجد الأخوين أسعد أن اختصار الاسم يعطيه سهولة في التداول والانتشار،  وكان إنتاج الحلويات في تلك الفترة يتم بشكل يدوي، وعبر أفراد العائلة وعدد من الحرفيين المهرة، ويقتصر الاستهلاك على سكان دمشق وريفها.
 
وبعد سنوات ومع ازدياد الطلب بشكل كبير على منتجات الشركة كان لابد من إحداث نقلة نوعية في العمل والانتقال من الشكل الحرفي للصناعي، حيث تم تأسيس معمل في ريف دمشق على مساحة 1200 م  وتم تجهيزه بأحدث المعدات والآلات الخاصة بصناعة الحلويات مع الاهتمام بعملية التعبئة و التغليف.
 
وحصلت الشركة على شهادة الأيزو 9001 في العام 2003  وكان التصدير يتم بكميات كبيرة وبشكل متواصل إلى أكثر من 15 دولة عربية و أجنبية، إضافة لما كان يحمله معظم زوار دمشق معهم من حلويات لدى سفرهم حيث أن الحلويات الدمشقية كانت دائما سفير سورية في معظم دول العالم.
 
ويضيف الأسعد أنه ونتيجة للطلب الكبير على منتجاتنا محلياً ولتأمينها بأيسر السبل للمستهلكين عملنا على التوسع، حيث افتتحنا فرعنا الثاني في شارع بغداد عام 2004 كما تم افتتاح صالة كبيرة على مساحة 300 م في مدينة المليحة بريف دمشق، ورغم الظروف الصعبة التي تعانيها سورية قمنا بافتتاح فرع جديد في منطقة مشروع دمر خلال الأشهر الماضية.
Exit mobile version