مصانع السيارات: دفعنا مليارات الليرات للشركات الموردة ووصلنا للإفلاس

وجه صناعيون كتاباً رسمياً إلى الحكومة طالبو فيه بضرورة السماح لشركات صناعة السيارات باستيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة والمتوقفة منذ 10 أشهر والمدفوع قيمتها في الدولة المصنعة ما سبب لهم خسارة كبيرة تصل إلى الإفلاس.

 

وأكدوا أنه في الشهر العاشر من عام 2019 تم إيقاف استيراد مكونات السيارات المرخصة أصولاً، وعند مراجعة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية تبين أنه لا يوجد قرار خطي بهذا الشأن، وإنما جاء عن طريق اتصال هاتفي، وبعد الصد والرد تم تشكيل لجنة ضمت كلاً من وزارات المالية والاقتصاد والصناعة، والنقل والجمارك واجتمعت لمرة واحد وخرجت بتوصية مفادها السماح باستيراد مكونات السيارات للشركات المرخصة حسب قرار مجلس الوزراء بتاريخ 8/2/ 2019 لكن اللجنة الاقتصادية لم تصدق على التوصية لتاريخه، ومنذ سنة تقريباً والشركات تتكبد خسائر بمليارات الليرات السورية بسبب تثبيتها وشرائها لبضاعة موجودة وقد تم دفع قيمتها للشركات الموردة ويتم دفع أرضيات بقيمة 100 ألف دولار شهرياً.

- Advertisement -

 

الصناعيون أكدوا في مطالبهم للحكومة ضرورة السماح باستيراد البضاعة المدفوع ثمنها ومن ثم ستقوم هذه المعامل بإغلاق معاملها، وخاصة أن قيمتها تصل إلى 60 مليون دولار أي 120 مليار ليرة، ولفت الصناعيون إلى أن تأخر القرار الحكومي ساهم في رفع أسعار السيارات المستعملة بأكثر من 300 بالمئة والسيارة التي كان ثمنها مثلاً 8 ملايين اليوم سعرها يتجاوز 33 مليون ليرة والأهم أن هناك 3000 عامل يعملون لدى سبع شركات. علماً أن حجم الإنتاج الإجمالي سنوياً للشركات السبع كان 65100 سيارة وفق إحصائيات وزارة الصناعة.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version