قال السفير العماني في “دمشق”، “تركي بن محمود البوسعيدي”، إن العلاقات العمانية السورية مبنية على الاحترام المتبادل، والوضوح في الرؤية.
وأضاف في تصريحات نقلتها الوطن، أن تداعيات أزمة فايروس كورونا، والأزمات التي تشهدها المنطقة، تساهم بإبطاء سعي “سلطنة عمان” لتوسيع مجالات التعاون المشترك بالقدر الذي يطمحون إليه، لافتاً أن الزيارات الرسمية والمشاركات في الفعاليات الثقافية والاقتصادية بين البلدين قائمة، وتنتظر تراجع القيود التي فرضها فايروس كورونا لتصبح أوسع.
وكشف عن وجود العديد من برامج التعاون الجاهزة، التي تنتظر تهيؤ الظروف المناسبة لتبادل الخبرات في مجالات التقنية والاتصالات، كذلك كشف عن أفق للتعاون بما يخص الاستفادة الأمثل من الثروات والإمكانيات في قطاعات الزراعة والثروة السمكية.
السفير العماني قال إن السوريين معروفين بأنهم شعب نشيط ومُنتج، وتابع: «لدينا في السلطنة جالية سورية موهوبة، ونشاطها ومثابرتها تؤكدان الفكرة ذاتها، على اختلاف وظائفهم ومهامهم، وهم مهنيون متخصصون كالأطباء والمهندسين والعديد من المهن، وهناك أيضاً أصحاب الحرف، ومثال ذلك القائمون على معامل إنتاج الأثاث السوري، وهو ما يلقى رواجاً متنامياً في أوساط المجتمع العماني، وذلك لجودة المنتج وجماليته».
