سوريا تتلقى أول شحنة قمح عبر مرفأ طرطوس منذ ديسمبر مع بوادر انفتاح تجاري

رست أول باخرة محمّلة بالقمح في مرفأ طرطوس السوري، حاملة على متنها 28 ألف طن من الحبوب، في أول عملية من نوعها منذ ديسمبر الماضي و تحديداً منذ سقوط نظام الأسد. وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا على بدء تحوّل تدريجي في الحركة التجارية البحرية لسوريا، وسط إشارات متزايدة على انفتاح اقتصادي وإعادة تفعيل خطوط الإمداد مع الأسواق الدولية.

 

وذكرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في بيان اطّلع عليه موقع "بزنس2بزنس"، أن السفينة رست بنجاح يوم أمس، مشيرة إلى أهمية هذه الشحنة كأول تدفق رسمي للحبوب منذ التغيرات السياسية الأخيرة.

- Advertisement -


تحديات الجفاف تهدد الأمن الغذائي:

ورغم هذه الإشارات الإيجابية، تواجه سوريا أزمة زراعية حادة، إذ حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) من أن موجة الجفاف التي تضرب البلاد قد تؤدي إلى فقدان 75% من محصول القمح المحلي، ما يضع الأمن الغذائي لملايين السكان أمام خطرٍ محدق.

وأعلن ممثل الفاو في سوريا، توني إيتل، في تصريح نقلته وكالة "رويترز"، أن العجز الغذائي المتوقع لهذا العام قد يصل إلى 2.7 مليون طن، وهو ما يكفي لإطعام أكثر من 16 مليون شخص لمدة عام كامل.

هل يُمكن لإنهاء العقوبات إنقاذ القطاع الزراعي؟  
ويرى خبراء أن رفع العقوبات الدولية وتدفق الأموال إلى سوريا قد يساعد في إعادة بناء قطاع الزراعة، لا سيما عبر تمكين المزارعين من الوصول إلى تقنيات أكثر تطورًا تتيح استخدام المياه بكفاءة أكبر. 

Exit mobile version