شهدت قطاعات الاستخراج والصناعة التحويلية في سوريا طفرة ملموسة تعكس مسار التعافي الاقتصادي.
إذ كشفت أحدث البيانات الصادرة عن المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية عن تحقيق عوائد مالية تجاوزت حاجز 62 مليون دولار منذ بداية عام 2025.
مؤشرات التعافي وفتح آفاق التصدير
ولم تكن هذه الأرقام مجرد إحصائيات عابرة، بل اعتبرتها وزارة النفط والثروة المعدنية (عبر منصاتها الرسمية) دليلاً قطعياً على استعادة النشاط الإنتاجي والاستكشافي لعافيته. وتتنوع الأنشطة الحالية لتشمل استثمار موارد استراتيجية مثل:
مناجم الفوسفات: التي تشكل العمود الفقري للصادرات المعدنية.
الرمال الكوارتزية والملح والطف البركاني: وهي مواد أساسية تدخل في صلب الصناعات المحلية.
وتسعى المؤسسة من خلال هذه العمليات إلى توفير المواد الأولية للمصانع الوطنية من جهة، وتعزيز القدرة التصديرية التي تدعم خزينة الدولة بالقطع الأجنبي من جهة أخرى، مع التركيز على تحديث البنية التحتية ورفع مستويات الشفافية في العمل.
معمل سماد حمص.. شريان جديد للإنتاج الزراعي
وفي سياق متصل يصب في مصلحة الاقتصاد الكلي، بدأت ثمار إعادة تشغيل معمل السماد الفوسفاتي في حمص تظهر بشكل واضح بعد مرور شهرين فقط على افتتاحه إذ أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة عن أرقام إنتاجية ضخمة تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم القطاع الزراعي.
لغة الأرقام في معمل حمص (يومياً):
حمض الكبريت: إنتاج يصل إلى 1700 طن.
حمض الفوسفور: طاقة إنتاجية تبلغ 520 طناً.
سماد TSP: رفد السوق بنحو 1300 طن.



