يواصل المواطن السوري بحثه اليومي عن إيجاد حل لمعضلة سوء و رداءة الخبز الذي وصل لدرجة كبيرة في بعض أفران محافظة درعا.
حيث لا تخلو يومياتنا من الحديث عن (( الخبز السيئ )) في المخابز العامة وحتى بعض الأفران الخاصة التي تقوم بتقديمه وكأن ذلك إنجاز عظيم، و الجميع اليوم يؤكد أن سوء مادة الخبز وصل لدرجة كبيرة جداُ، وهم المواطن أصبح بالبحث عن آلية لتحسين وضع رغيف ، وإن لم توضع معايير واضحة تجبر صاحب الفرن على إنتاج خبز جيد يرقى إلى مستوى الأماني التي باتت أقرب إلى الحلم منها إلى الواقع.
وفي درعا وبحسب ما نشرته صحيفة "البعث" والتي تعتبر من المناطق التي تزرع القمح بكميات كبيرة، يؤكد الأهالي أن الخبز سيئ جداً، ولكن مع تفاوت بعض الشيء، حيث أكد أحدهم أنه اشترى خبزاً من المخبز وكان سيئاً جداً وبعد أسبوع اشترى من ذات الفرن وكان جيداً، وكذلك الأمر في مدينة درعا وباقي المناطق، ما يعني أن الطحين المقدم للأفران هو السبب، أو عدم خبرة الكوادر العاملة.
وتركزت الشكاوى حول سوء إنتاج رغيف الخبز وعدم صلاحيته للاستخدام البشري في معظم الأحيان، وتفاقمت المشكلة بعد حصر بيعه عبر المعتمدين ما جعله عرضة للتكدّس والجفاف، حيث إن ربطة الخبز التي تحوي 7 أرغفة يبلغ سعرها 50 ليرة، بالمقابل فإن جودة هذا الخبز تجعل حتى الخمسين ليرة كثيرة عليه، فحجمه صغير جداً، إضافة إلى أنه بعد نصف ساعة من خروجه من الفرن على الأكثر يصبح يابساً مذرذراً غير قابل للأكل.


