بالتزامن مع إعلان مؤسسة كهرباء لبنان، عن نفاد مخزونها من الوقود، والتوقف عن إنتاج الطاقة الكهربائية دخل لبنان في العتمة الشاملة منذ يوم أمس الجمعة، نتيجة خروج معمل الزهراني قسراً عن الخدمة.
وفي بيان لها، قالت مؤسسة الكهرباء إن الطاقة الكهربائية المنتجة في الوقت الحالي جميعها يتم توليدها من معمل الزهراني، وهو الوحيد المتبقي على الشبكة، بعد نفاد مخزون مادة الغاز أويل في معمل دير عمار.
وأوضحت المؤسسة أن مخزون معمل الزهراني، من مادة الغاز أويل، قد وصل لأقصى حدوده الدنيا، وقد شارف على النفاد، والتوقف عن العمل، مما سيؤدي إلى توقف إنتاج الطاقة في لبنان، على أن يعاد تشغيل معمال الإنتاج فور تزويد المؤسسة بالمرحوقات في أقرب فرصة ممكنة.
وتوقعت مواقع إخبارية لبنانية أن تستمر العتمة الشاملة حتى 5 أيلول القادم، وهو موعد وصول باخرة فيول عراقية، بحسب ما نقلت عن أورور فغالي المدير العام للنفط في لبنان.
كما تشخص العيون الى مشروع توريد الغاز من مصر والاردن الى بيروت، غير ان هذه الحلول "الترقيعية" كلها، لا تزال مع الاسف في الاطار النظري ولم ينتقل اي منها بعد الى العملي، وفق ما تقول وسائل إعلام لبنانية.
وبحسب الصحف، أضاءت كهرباء لبنان على هذا الواقع في بيانها في معرض شرحها اسباب الظلمة الآتية، قائلة "حيث أنه لم يتم توريد بموجب اتفاقية التبادل المبرمة ما بين كل من جانب الجمهورية العراقية والجمهورية اللبنانية، أي شحنة غاز أويل مخصصة لشهر آب 2022 لصالح مؤسسة كهرباء لبنان بواسطة جانب وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط.
وأضافت أن "المؤسسة لم تتبلغ بعد ما إذا كان سيتم توريد لصالحها شحنة غاز أويل خلال شهر أيلول 2022، مع العلم أن إنتاج الطاقة الكهربائية من معامل مؤسسة كهرباء لبنان كان يعتمد في الفترة الأخيرة فقط على تلك الاتفاقية، وحيث أنه لا يزال لغاية تاريخه، لم يتبين الموعد الفعلي لوصول الطاقة الكهربائية من المملكة الأردنية الهاشمية، والموعد الفعلي للبدء باستجرار الغاز الطبيعي من جمهورية مصر العربية، وذلك بانتظار أن يتم تأمين التمويل اللازم لهذين المشروعين من قبل الجهات المعنية".

