قال النائب في مجلس الشعب، عبد الكافي عقدة، إن من يسعى وراء الحل يجده ولو لم يكن متكاملاً، متسائلا كيف أن الحكومة متوقفة تماماً عن إيجاد الحل بينما تزداد الأمور صعوبة يوماً بعد يوم.
وأضاف عقدة حسب صفحة أخبار برلمانية، أن المعاناة في ازدياد مثل الأسعار دون أن يتغير الدخل الذي لا يكفي أحداً حتى لو كان يعيش بمفرده.
وتساءل النائب، كيف ينتقل المعلم بين القرية والمدينة أو العكس ليقوم بمهمته، وراتبه لا يكفي أجور مواصلات، كذلك العامل وراء مكنة الإنتاج، كيف يمكن إقناعه العمل شهراً كاملاً براتب لا يكفيه سوى عدة أيام وإلى متى يصمد في عمله؟!
وتحدث عقدة، عن معاناة المواطنين اليوم، مثل الخوف من دخول المشافي نتيجة الفواتير المرتفعة، والمحروقات التي بات الحصول عليها حلماً بعيد المنال ولا سبيل للتدفئة، وتساءل لماذا تتوافر لدى تجار السوق السوداء ولا تتوافر لدى الحكومة؟!
وأضاف: أين الحكومة وحلولها التي مازالت وعوداً بوعود ويخرج علينا أحد المسؤولين و يصرح بأن على أصحاب المهن و التجار الالتزام بالاسعار التي تحددها الحكومة، وتكون المفاجأة باختفاء المواد من الأسواق لأن التاجر تكلفة المادة عليه أعلى من تسعيرة الحكومة، أين دور الحكومة من هذه المعاناة، وهل يعقل أنهم لا يعلمون بما يجري؟!!».


