كشف محمد العقاد عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه في دمشق أن ارتفاع أسعار المحروقات أثرت على أجور نقل الخضار والفواكه حيث ارتفعت تكلفة نقل سيارة البندورة من محافظة درعا إلى دمشق لتصبح مليون و 500 ألف ليرة بعد أن كانت حوالي 500 ألف ليرة ومن طرطوس إلى مليون و 400 الف بعد أن كانت 600 ألف ليرة.
مضيفاً لصحيفة "الثورة" المحلية أن عدم وفرة المحروقات (مازوت_بنزين) انعكست سلبا على تجار المفرق الذين احجموا عن القدوم إلى السوق مما أدى لحدوث كساد في المنتجات وانخفاض أسعارها بسبب عدم وجود سيارات لنقلها إلى محلات المفرق.
وبين العقاد أن حركة البيع والشراء انخفضت بنسبة 25 بالمئة عن الفترة السابقة، لافتاً أن المبيعات في سوق الهال ليست ثابتة على مدار الشهر.
وبما يخص الصادرات اوضح العقاد ان حجم الصادرات بلغ خلال العشرة أيام الممتدة منذ ١١ ولغاية ٢٠ الشهر الجاري ٨٥ سيارة براد محملة بالخضار والفواكه إلى السعودية و١٨ إلى الكويت و ١٥ إلى البحرين و١٠ إلى دبي وسلطنة عمان ٩ برادات.


