لا تزال الانتقادات تتواصل ضد قرار التوقيت الصيفي، نتيجة لخروج الطلاب والعاملين في ساعات الصباح الباكر قبل ظهور ضوء الشمس.
وقال رئيس الجمعية الفلكية محمد العصيري، إن ردود الأفعال التي تحدث الآن تسمى بممانعة التغيير الجماعي، الرافض لأي شيء جديد، مضيفا: من يعودون مساءً إلى منازلهم ما ذنبهم بالعودة عند الظلام.
ولفت العصيري لإذاعة شام اف ام، إلى أن خروج الناس من منازلهم باكراً هي حالات استثنائية، مشيرا إلى انه سواء تغير التوقيت أو لم يتغير العتمة مستمرة بسبب التغيم.
وأضاف: مع الوقت الناس سوف يحبون التوقيت الصيفي ويعتادوا عليه، لافتا إلى أن 90% من دول العالم توقيتها صيفي، فلماذا تكون سورية استثناء عن كل العالم، قائلا: نكون خارج العالم إذا احتفظنا بالتوقيت الشتوي، وأي رجوع عن هذا القرار يعني عزل سورية عن واقعها الإقليمي.
وختم بالقول: لو كانت الكهرباء متوفرة وإضاءة الشوارع موجودة، لم نكن سنشعر بالتغيير.
وكانت الحكومة السورية أعلنت إلغاء اعتماد التوقيت الشتوي خلال فصل الشتاء، واعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام، الأمر الذي أثار استياء الكثير من الناس، لا سيما أنه حتى السابعة صباحا يكون عتمة، ما يعيق حركة الطلاب والعمال.


