في الوقت الذي بدأ العام الجديد أيامه الأولى بجملة قرارات لرفع سعر المازوت والمواد على البطاقة الذكية وسعر الصرف وجوازات السفر، والتي جعلت المواطنين يفقدون الامل نهائيا بأي تحسن قادم، غير أن صحيفة البعث الرسمية تفاءلت في رؤيتها للعام الجديد.
وقالت الصحيفة في مقال لها: قد لا يعاني ملايين السوريين من أوضاع معيشية قاسية في عام 2024، مثل التي مرّت عليهم في عام 2023، فبعد عدة أشهر سيكونون على موعد مع حكومة جديدة إثر انتخابات ممثلي الدور التشريعي الرابع لمجلس الشعب، في تموز القادم.
وأضافت: نأمل أن يكون مجلس الشعب الجديد على مستوى مساءلة الحكومات القادمة، يراقبها ويحاسبها على القرارات غير الصائبة والمضرّة بالاقتصاد والعباد، كما نأمل أن تعمل الحكومة القادمة على وضع خطة خمسية أو عشرية محورها الاعتماد على الذات، بدلاً من العمل يوماً بيوم، أو وفق ردّات الفعل الانفعالية التي ألحقت الضرر بالاقتصاد، وبمعيشة ملايين السوريين منذ عام 2021.
واضافت الصحيفة، أن هناك العديد من المؤشرات السلبية التي جعلت 2023 العام الأسوأ في حياة السوريين ومختلف شرائح المجتمع.
وقالت الصحيفة: قامت الحكومة، خلال العام 2023، بتخفيض سعر الصرف خمس مرات، وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالأعوام الماضية، وكان ذلك أخطر المؤشرات السلبية على البلاد والعباد لأنه انعكاس للتضخم بنسب كبيرة جداً!
واضافت: مؤشر خطير أن تنخفض القوة الشرائية لملايين العاملين بأجر من 50 دولاراً إلى ما دون الـ 20 دولاراً على الرغم من الزيادة الاسمية على الرواتب بنسبة 100%، وكان لافتاً إعلان رئيس الحكومة أمام التنظيم العمالي في مؤتمره الأخير أنه يعرف أن الراتب لا يكفي، لكن اللافت أكثر أنه تساءل عن الطريق لتحسينه.


