لا يزال المواطنون في سورية ينتظرون رسالة الخمسين ليترا من المازوت، علها تكسر برودة جدران منازلهم، وتخفف وطأة الأيام القارسة التي تخرت عظام أطفالهم.
مدير محروقات دمشق وائل صبح تحدث عن بدء بالتوزيع من بداية الموسم في الأول من شهر أيلول الفائت بمعدل 4 طلبات أي 100 ألف ليتر مازوت ومستمرين حتى تاريخه، مضيفاً: في فترة الأعياد (الميلاد ورأس السنة) تم تعزيز هذا الرقم بخمسة طلبات إضافية يومياً أي حوالي 120 ألف ليتر.
وأضاف صبح لموقع أثر برس: خلال الفترة الماضية ازدادت نسبة التوزيع بشكل كبير وهذا ما بدا واضحاً بوجود سيارات التوزيع في شوارع دمشق؛ وذلك لأن كل كمية المازوت التي تم توفيرها من القطاع العام نتيجة العطلة تم تحويلها للتوزيع على الأهالي.
وأضاف مدير محروقات دمشق وائل صبح كلامه: أن التوزيع مستمر حالياً كل يوم بما فيه يومي الجمعة والسبت بمعدل 100 ألف ليتر يومياً.


