أكدت مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة عبير جوهر، أن إنتاج سورية من الزيتون لهذا العام يعتبر متوسطاً مقارنة بالعام الماضي وقدر إنتاجنا بنحو 91 ألف طن بكامل سورية جزء منه سيستخدم كزيتون مائدة والجزء الأكبر منه سيستخدم للعصر.
وأشارت جوهر خلال اجتماع عقد في وزارة الزراعة، إلى أن 50 بالمئة من إنتاجنا لهذا العام يقع في المناطق الخارجة عن السيطرة، موضحة أن هذه السنة تعتبر سنة معاومة بالنسبة للمناطق المزروعة بالزيتون في المنطقة الساحلية لذا فإن إنتاجها سيكون منخفضاً.
وأفادت أن الحكومة ولضبط حالة الأسواق والتهريب سمحت بالتصدير بشرط ألا يكون التصدير على حساب الأسواق المحلية وقامت بتحديد كميات التصدير وحجم العبوات حتى لا تفقد سورية مكانتها بإنتاج زيت الزيتون بالأسواق العالمية.
وبينت أن المادة موجودة بالأسواق المحلية لكن بأسعار مرتفعة كغيرها من السلع الأخرى والأهم أن هذا الارتفاع ليس في سورية فقط وإنما في جميع دول العالم.
يذكر أن بيدون زيت الزيتون في الأسواق بلغ مليون ونصف ليرة، مما جعل أغلب المواطنين عاجزين عن شرائه.


