سجلت أسعار الخضار والفواكه في سوريا ارتفاعات مخيفة في الأسعار دون وجود مبررات وأسباب حقيقية واضحة في ذلك.
ففي حماة، يتراوح سعر البندورة البلاستيكية بين 9-10 آلاف بحسب الجودة، والباذنجان الأسود 9500 ليرة، والخيار 9 آلاف ليرة والبطاطا 5500-7500 ليرة، والفليفلة الخضراء 12 ألف ليرة، والبصل الأحمر اليابس 8 آلاف ليرة والفرنسي 6 آلاف ليرة.
وأكد العديد من المواطنين، أن أسعار الخضر بلغت أشدها في هذه الأيام، لتصبح تكلفة أصغر طبخة لأسرة مؤلفة من 4 أشخاص، نحو 40 ألف ليرة حتى لو كانت «مقالي» من دون الزيت والغاز!
وأوضحوا أن الأسعار ترتفع كل يوم تقريباً لتختلف عن سابقه، لتزيد معاناتهم اليومية وشقاءهم المستمر، من جراء ضغوط الحياة وضعف القدرة الشرائية وتهالكها يومياً، وتفاقم تكاليف الطعام والشراب فقط!
وبيَّنَ عدد من الباعة، أن حركة البيع والشراء ضعيفة، وأن معظم المواطنين كانوا يشترون البندورة والبطاطا والباذنجان بأجزاء الكيلو، واليوم صاروا يشترونها بالحبة، وعزا الباعة ذلك إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين وخصوصاً في الآونة الأخيرة، وغلاء المواد في سوق الهال.
وأكد رئيس لجنة تجار سوق الهال بحماة محمود عرواني، لصحيفة الوطن، أن أسعار معظم المواد التي تتدفق لسوق الهال من الساحل، ارتفعت أسعارها مؤخراً بشكل كبير.
وعزا ذلك إلى تكاليف الإنتاج العالية، إضافة لأجور النقل الباهظة بعد رفع سعر المازوت للشاحنات إلى نحو 12 ألف ليرة لليتر، لتصبح أجرة الشاحنة نحو 1.2 مليون ليرة، وبالطبع يحمل التاجر هذه الأجور على تاجر المفرق، ليحملها هو أيضاً على المستهلك.
وأكد عرواني، أن حركة السوق بطيئة والكميات المستجرة رغم قلتها تتكدس بالسوق.


