تشهد سوريا منذ عدة سنوات صعوبة في تأمين المحروقات، وبالأخص خلال فصلي الخريف والشتاء بسبب زيادة الضغط عليها، وقلة الموارد.
مراسل بزنس 2 ببزنس التقى عدد من الأهالي في دمشق الذين أكدوا تأخر وصول رسائل الغاز لأكثر من المدة المعلن عنها.
إذ تقول "أم محمد" وهي ربة منزل تقطن في منطقة "حي الورود" أنها لم تستلم اسطوانة الغاز منذ نحو 65 يوماً، الأمر الذي دعها إلى الاقتصار على فترة وصل التيار الكهربائي لقضاء حاجات المنزل الأساسية من طبخ وغيرها.
بدوره يقول " أبو حسن" من سكان منطقة "جديدة الفضل" إلى أنه لم يتلقى رسالة الغاز منذ نحو 3 أشهر على حد قوله ، مشيراً إلى أن سعر الاسطوانة الحر يتراوح بين 225 إلى 275 ألف ليرة سورية، ما دفعه إلى الاستعانة بالحطب لقضاء احتياجات الطبخ و تسخيم المياه وغيرها.
بدورها نقلت صحيفة الوطن المحلية عن رئيس فرع الغاز في “دمشق” وريفها “حسن البطل” وجود دراسة لتوزيع أسطوانات الغاز حسب عدد أفراد الأسرة لتحقيق العدالة.
وخلال جلسة مجلس محافظة “دمشق” قال البطل إن زمن انتظار البطاقة للاسطوانات الصناعية وتخفيض مدة الدورة، يتعلق بتوافر الكميات المتاحة من الغاز السائل، مبيناً أنه سيتم إعلام الإدارة بخصوص اقتراح وضع لصاقة لوزن الجرة.
يشار إلى أن قدوم فصل الشتاء وبدء انخفاض درجات الحرارة عادة ما يزيد من أزمة الغاز بسبب زيادة الطلب عليه لاستخدامه بالتدفئة كبديل عن المازوت الذي يتأخر وصوله عادة في كل عام.


