للمرة الثالثة تفشل أحد الشركات التابعة لـ عملاق الرعاية الصحية «Johnson & Johnson » في تقديم طلباً للإفلاس، إذ تسعى الشركة للتوصل إلى تسوية مقترحة بقيمة 10 مليارات دولار من شأنها إنهاء عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تتهم الشركة بأن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى التي تنتجها تسبب السرطان.
ووفقاً لـ cnbc عربية فتواجه الشركة دعاوى قضائية من أكثر من 62 ألف شخصية تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى كانت ملوثة بالأسبستوس وتسببت في سرطان المبيض وأنواع أخرى من السرطان، بينما نفت Johnson & Johnson هذه الادعاءات ووصفت منتجاتها بأنها آمنة.
بعد أن تم رفض طلباتها مرتين من قبل المحاكم الفدرالية، تحاول الشركة المتمركزة في نيو برونزويك، بولاية نيو جيرسي مرة أخرى إنهاء التقاضي في ما يسمى إفلاس وتتضمن المناورة تحميل المسؤولية عن بودرة التلك إلى وحدة جديدة تم إنشاؤها حديثاً، والتي تقوم بعد ذلك بالإعلان عن الفصل 11، وهو نوع من الإفلاس ينطوي على إعادة تنظيم الأصول والديون تحت إشراف المحكمة.
والهدف هو استخدام هذه الإجراءات لإجبار جميع المدعين على التوصل إلى تسوية واحدة، دون الحاجة إلى تقديم Johnson & Johnson نفسها طلب إفلاس.
يذكر أن أغلب المدعين العامين والأشخاص قاموا برفع دعاوى بعد إصابتهم بالميزوثليوما، وهو شكل نادر من السرطان مرتبط بالتعرض للأسبستوس.



