حذر خبير التغذية السوري، الدكتور نزار عدرا، من الانتشار المتزايد لأشباه الألبان والأجبان في الأسواق السورية، مشيراً إلى أن غالبية هذه المنتجات تعتمد على سحب الدسم الحيواني واستبداله بالدسم النباتي المهدرج، وهو ما يشكل خطراً جسيماً على صحة الإنسان.
وأوضح عدرا خلال مؤتمر عن سلامة الغذاء في دمشق أن الدسم النباتي المهدرج مرتبط بشكل مباشر بارتفاع معدلات انسداد الشرايين والجلطات القلبية، مشدداً أنه يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء تنامي ظاهرة القزامة بين الأطفال في سوريا في الوقت الراهن.
وأضاف عدرا خلال المؤتمر الذي تابعه مراسل موقع "بزنس2بزنس" أن ضعف الرقابة الصحية ساهم في تسويق هذه المنتجات على نطاق واسع، مما انعكس سلباً على صحة السكان، ولا سيما الأطفال في مراحل النمو، الذين يعتمدون على الحليب ومشتقاته كمصادر أساسية للكالسيوم والبروتين.
وقال عدرا إن هذه المنتجات "تفتقر إلى العناصر الغذائية الضرورية، ولا توفر دعماً فعالاً للنمو".
ودعا الخبير الجهات المعنية إلى تعزيز الرقابة على الأسواق، وضمان توفير منتجات ألبان سليمة ومغذية تلبي احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتهم الأطفال.
يشار إلى أن أشباه الألبان والأجبان كانت قد أثارت سابقاً جدلاً في الأسواق السورية حيث حذرت الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان من انتشارها في السوق السورية خلال الأعوام السابقة عدة مرات.
طلال ماضي



