في ظل التحديات المناخية المتزايدة وتداعيات الجفاف التي تهدد الأمن الغذائي في سوريا، عقدت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية اجتماعاً وزارياً في دمشق، ناقشت خلاله استعدادات وزارة الزراعة للموسم الشتوي، وسبل دعم المزارعين لضمان استمرارية الإنتاج الزراعي.
الاجتماع جاء كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز صمود القطاع الزراعي في وجه الأزمات البيئية والاقتصادية.
تفاصيل الاجتماع:
استعرض وزير الزراعة، المهندس أمجد بدر، واقع القطاع الزراعي والصعوبات التي تواجهه، وعلى رأسها نقص المحروقات والأسمدة والمبيدات، مشدداً على ضرورة تنسيق الجهود الحكومية ضمن خطة وطنية شاملة لمواجهة التحديات المناخية وتأمين مستلزمات الإنتاج.
مقترحات عملية لدعم الفلاحين:
وتم خلال الاجتماع طرح مبادرة لتقديم قروض حسنة بدون فوائد للمزارعين، على أن تتولى وزارة الزراعة إعداد دراسة تفصيلية تحدد الفئات المستفيدة وآليات التوزيع، ليتم عرضها لاحقاً على الجهات المعنية لاعتمادها وتنفيذها.
استجابة حكومية سريعة:
وزير المالية محمد يسر برنية أكد استعداد وزارته لتوفير التمويل اللازم فور استلام الدراسة.
وزير الطاقة محمد البشير أعلن جهوزية وزارته لتأمين مصادر الطاقة الممكنة لدعم القطاع الزراعي في المرحلة المقبلة.
خطوات متابعة وتنفيذ:
واتُفق في ختام الاجتماع على عقد جلسة متابعة الأسبوع المقبل لمراجعة تنفيذ التوصيات وضمان التزام الوزارات المعنية بالخطوات المتفق عليها، بما يسهم في تعزيز استقرار القطاع الزراعي في ظل الظروف المناخية الراهنة.


