من المنتظر أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يوم الأربعاء 9 كانون الأول/ديسمبر على خفض سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية، لكن الأسواق لا تتوقع استجابة قوية لهذا القرار، إذ يعتبره محللو وول ستريت "خفضاً متشدداً".
وفقاً لتقديرات جي بي مورغان، فإن هذا الخفض يحمل دلالتين أساسيتين حسب CNBC عربية:
المخطط النقطي (Dotplot) سيُظهر أن الفيدرالي يتوقع خفضاً واحداً فقط خلال العام المقبل، وهو ما يتعارض مع مطالب بعض المستثمرين والرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض أكبر للفائدة.
رئيس الفيدرالي جيروم باول سيؤكد في مؤتمره الصحفي استمرار القلق بشأن التضخم، دون تقديم وعود إضافية حول خطوات نقدية مستقبلية.
الأسواق الأميركية بدأت بالفعل في التفاعل مع هذه التوقعات:
ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 14 نقطة أساس في ديسمبر.
بقي مؤشر ستاندرد آند بورز 500 شبه مستقر منذ بداية الشهر.
ومع ذلك، يرى محللو باركليز أن هناك احتمالاً لصعود الأسواق إذا جاءت تصريحات باول أو المخطط النقطي أقل تشدداً من المتوقع، خاصة أن التقديرات الحالية تشير إلى خفض واحد فقط في 2026، دون تغيير في معدل الفائدة النهائي.

