كشف مسؤولون تايلانديون أن حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت البلاد، ارتفعت إلى 381 شخصا يوم الأحد، في الوقت الذي استعدت فيه بانكوك لمواجهة آخر موجة من هذه الفيضانات.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مسؤولين في الحكومة التايلندية، قولهم إن “حصيلة ضحايا أسوأ فيضانات تجتاح البلاد منذ عقود، ارتفعت إلى 381 شخصا”.
وشهد موسم الأمطار في العام الجاري غزارة غير عادية، مما تسبب في إحداث فيضانات على مستوى البلاد وامتلاء خزانات المياه الموجودة في شمال البلاد بما يفوق سعتها.
وتستعد العاصمة التايلندية بانكوك لمواجهة آخر موجة من هذه الفيضانات.
وكانت الحكومة اضطرت إلى تفريغ بعض المياه من خزانات بوميبول وسيريكيت في أوائل الشهر الجاري، ما أدى إلى سكب كمية كبيرة من المياه في نهر تشاو فرايا، الذي فاضت مياهه على السهول الكائنة بوسط البلاد وتزحف الآن باتجاه بانكوك في طريقها إلى البحر.
وغمرت مياه الفيضانات أجزاء من بانكوك يوم الأحد، خاصة المناطق الشمالية وتلك الواقعة على ضفاف نهر تشاو فرايا، غير أنها لم تصل إلى معظم مناطق وسط العاصمة التايلاندية.
وكانت رئيسة الوزراء التايلاندية ينجلوك شيناواترا حثت السكان على التحلي بالصبر، وعدم تحطيم حواجز المياه، مشددة على أن المياه ستنحسر قريبا.
وتعتبر الفيضانات التي ضربت تايلاند هي الأسوأ منذ عقود في تاريخ البلد؛ حيث أضرت بـ 38 إقليما من أصل 76 في البلاد، وألحقت خسائر في منازل ومزارع و قطعان ماشية.
يشار إلى أن الحكومة التايلندية بذلت مساعي كبيرة لمنع وصول المياه إلى العاصمة بعد موسم أمطار غزيرة أودت بحياة أكثر من 750 شخصا في جنوب شرق آسيا منهم 356 في تايلاند.
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات تايلاند إلى 381 شخص أخبار العالم


