"الأمل" الذي تدور أحداثه في قلب دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية، في سياق درامي مشوّق غير مباشر، يُسلط الضوء على الظروف التي واكبت ظهور بنك الشام كأول مصرف إسلامي في سورية، وأن بنك الشام شريك حقيقي في بناء سورية، فقد لعب دوراً محورياً في عملية تنمية المجتمع السوري، والمساهمة بدعم الاقتصاد الوطني عبر طرح خدمات تمويلية للمشاريع المتوسطة والصغيرة وتمويل الأفراد، مروراً بمواجهة بنك الشّام أهم وأصعب الأزمات التي شهدتها سورية، حيث نجح البنك بإثبات قدرته على البقاء قوياً مشكّلاً نموذجاً مصرفياً فريداً في التعاطي مع الأزمات، ومكرّساً نفسه في مصاف أهم المصارف السورية.
وقد تم إنتاج فيلم "الأمل" للإضاءة على جوانب مشرقة من تاريخ سورية، وهي المرة الأولى التي تنتج بها شركة إنتاج فيلماً قصيراً ترويجياً لصالح بنك بشكل خاص أو شركة بشكلٍ عام في سورية، حيث تم تصوير دمشق القديمة والمسجد الأموي بلقطاتٍ جويّة حصرية لبنك الشام عبر كاميرا "Phantom Flying Camera" وهي المرة الأولى التي تُصوّر بها دمشق القديمة بهذه التقنية وكانت حصريّة لصالح المصرِف، حيث يضاف فيلم "الأمل" إلى تاريخ ورصيد بنك الشام والمبادرات التي دأب فريق بنك الشام التسويقي والإعلامي على تقديمها انطلاقاً من التزامهم بمسؤوليتهم تجاه تعزيز هوية بنك الشام والترويج لاسمه وخدماته ومنتجاته بطريقة محفزة، وإيماناً منهم بأهمية دور الإعلان والإعلام وتوظيفهما في تعزيز ولاء عملاء البنك بأساليب مبتكرة.
ولم يكن "الأمل" خارجياً، بل نابعاً من عاصمة سورية فكرةً وتنفيذاً ورؤية فنية، ليحمل "الأمل" روح بنك الشام ورؤيته، وليؤكد أننا مستمرون بالعمل "ليبقى بنك الشام.. الأمل"، وهو الشعار الذي حمله الفيلم.
لمشاهدة الفيلم إضغط هنا على الصورة لمشاهدة الفيلم مباشرة



