أكدت مصادر مطلعة في هيئة التخطيط والتعاون الدولي أن الحكومة السورية أوقفت مفاوضاتها مع عدد من الشركات الأوربية التي قدمت مؤخراً عروضاً لتمويل بعض المشاريع الاستراتيجية في سورية، كمشاريع لطاقة والبنى التحتية التي كانت موضوعة على الخارطة الاستثمارية للخطة الخمسية الحادية عشرة.
وأكدت المصادر لـ"سيريانديز" أن هناك ما يزيد عن ثمانية شركات أوروبية مختلفة الجنسية توقف التفاوض معها، في الوقت الذي كانت هذه الشركات قد تقدمت مؤخراً بعروض وتسهيلات إلى الحكومة السورية لتنفيذ مشاريع، ولكن الحكومة في سورية اشترطت على الشركات الأوربية الحصول على تمويل خارجي لتنفيذ تلك المشاريع.
وكشفت المصادر أن الشركات التي لم تستطع الحصول على تمويل من بعض المصارف في بلدانها لتنفيذ بعض المشاريع بسبب العقوبات المفروضة على سورية، لجأت إلى مصارف أخرى وصناديق عربية وأجنبية للحصول على تمويل حيث وافقت على منحها المبالغ اللازمة، إلا أنها تلقت تحذيرات منها بعدم الاستثمار في سورية بسبب ما تشهده من أوضاع أمنية مضطربة، في ظل ما تقوم به جماعات إرهابية مسلحة باستهداف المنشآت العامة والخاصة والمنشآت الاستراتيجية، ومنها الكهرباء والنفط، ما أدى إلى تريث تلك الشركات وعزوفها مؤقتاً عن اتخاذ أي خطوة استثمارية في سورية.


