أكّد وزير النفط والثروة المعدنية سفيان العلاو أنه إذا استطعنا توفير 20% من مصادر الطاقة سنوفر 5 مليون طن من الوقود،( الطن المكافئ سعره 700 دولار)، وبالتالي يمكن توفير 3 مليارات ونصف المليار دولار سنوياً بأتباع أساليب الترشيد، وهو مبلغ كبير يدعم الاقتصاد الوطني.
معتبراً أن الغاز المنزلي مخصص للطبخ أو بعض الصناعات، ولكن يساء استخدامه في السيارات والتدفئة والمشكلة خلل في تسعيره، وضرب مثال ان اسطوانة الغاز تكفي الاسرة شهر اذا استخدمت في الطبخ، أما السيارة تستهلك اسطوانتين في اليوم، واستخدامها للتدفئة أيضاً وذلك بسبب سعرها الزهيد مقارنة بمواد اخرى كالبنزين وعدم توافر المازوت.
وأوضح العلاو أن عدم الترشيد يسبب عدم توازن في أسعار حوامل الطاقة، واعتبر أن الخطوة الأولى نحو استخدام الطاقات هو إعادة النظر بأسعار المازوت والغاز والفيول لتكون حقيقية كما في المصدر، وأن سورية تنعم بوجود طاقات متجددة لكنها لم تستثمر بعد.
مبيّناً أن وزارته تساهم بـ 80 من إنتاج الفاتورة المحلي، وأنها تبيع بـ 5 مليار دولار من أصل 17 مليار دولار، و12 مليار تذهب لتغطية عجوزات.
ومن الجدير بالذكر أن وزير النفط والثروة المعدنية سفيان العلاو كان أكّد مؤخراً أن وحدات تعبئة الغاز في سورية تعمل بطاقتها القصوى وتنتج يوميا أكثر من 245 ألف اسطوانة غاز.



