أعلنت شركة توتال الفرنسية أنها ستعلق أنشطتها في سورية تطبيقاً للعقوبات الأوربية.
حيث أصدرت الشركة أمس بيان جاء فيه بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: “أعلمنا السلطات السورية بقرارنا وقف عملياتنا مع الشركة العامة للنفط تنفيذا للعقوبات، وهذا الأمر يتضمن إنتاجنا في دير الزور وعقدنا مع مشروع غاز الطابية في شمال شرق البلاد، ليبقى هدفنا الأول سلامة موظفينا”.
وأنتجت شركة توتال العام الماضي في سورية 39 ألف برميل يومياً من النفط، وهي تعتبر مع شركة شل من أكبر الشركات الأجنبية العاملة في سورية.
وباشرت “توتال” أعمالها في سورية منذ عام 1988 من خلال تشغيل امتياز دير الزور عبر شركة “دير الزور للنفط”، وهي شركة مشتركة 50 بالمئة توتال و50 بالمئة الشركة السورية للنفط.
ومن الجدير ذكره أن توتال النفطية الفرنسية أعلنت مؤخراً أن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية ستؤثر على عمليات المجموعة في البلاد لكنها ستواصل إنتاجها النفطي هناك في الوقت الحالي، مؤكدةً أن عقوبات الاتحاد الأوروبي سيكون لها تأثير على عملياتنا في سورية.
وكانت شركة “رويال دتش شل” الهولندية، العملاقة في مجال إنتاج النفط قررت مؤخراً أيضاً وقف كل أعمالها وأنشطتها في سورية تنفيذاً لحزمة العقوبات الأوروبية الجديدة ، لتصبح الشركة الهولندية أول المستجيبين.



