ارتفعت أسعار جميع أصناف الدخان في الأسواق السورية متأثرة بالتحليق المدهش لسعر الصرف، كما ارتفع سعر الدخان العربي ليصل سعر الكيلو الواحد نخب أول كتة ناعمه شقره ل 11000 ل.س، ووصل سعر دفتر الدخان الشام صناعة لبنان إلى 200ل.س.
ووفقا لجولة فريق موقع "بزنس2بزنس" فقد وصل سعرعلبة السجائر الحمرا بأنواعه الى 250 ليرة ،وسليم الى 350 ليرة إيليغانس، غوين 450 ليرة، وعلبة 1970 الى 350 ليرة، وافتخار الى 500 ليرة ،وأي نوع من الدخان الاجنبي مثل المالبورو وكنت في الحد الأدنى 1800ليرة .
واختفت ظاهرة "خدلك سيغارة ضيافة" بين الشباب ،الى" خود دوق دخاناتي" كون الدخان العربي يتأثر بظروف الفرم والحفظ ونوعية الدخان ولونه وقدمه ونسبة الرطوبة فيه فلا يوجد طعم مثل الثاني.
وأدى اتجاه العديد من الشباب الى الدخان العربي وزيادة الطلب عليه الى ارتفاع سعر الكيلو للدخان العربي من 6000 ليرة من النوع الأول الى 11000 ليرة .
وكون الشباب السوري أبو النهفات ويتحايل على الظروف ،كان العديد منهم في السابق يدخن في منزله الدخان الوطني وفي جامعته ،وامام رفاقه الدخان الأجنبي ا،لا ان اليوم وبسبب الظروف والغلاء وارتفاع سعر الدخان يحمل الشباب النوع الوطني في أوساطهم الشبابية، وفي المنزل يلفون الدخان العربي لتوفير بعض الاموال .
ويرى الشاب غياث انه بحاجة كل يوم الى علبتين دخان وامكانيته تخصيص 500 ليرة في اليوم فقط للتدخين فيقوم بشراء علبة من النوع المقبول ،وعلبة من النوع الوطني الحمرا ،أو أحيانا يلف دخان عربي .
بينما غير الشاب محمد سلمان نوعية دخانه واتجه الى الدخان العربي كونه أرخص ماديا وأنضف على الرئة، ويجد بعض الممتعة في لف السجائر .
وبالرغم من الهموم والماسي التي تنزل على الشباب السوري ، الان انه يعتبر من أكثر الشعوب هضامة وقدرة على تدبير أموره، وخاصة ما يخص بريستيجه .

