أعلن وزير الصحة الدكتور نزار يازجي شفاء حالة من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى ست حالات.
وأشار الوزير يازجي في مؤتمر صحفي اليوم في وزارة الصحة إلى أن جميع الإصابات بفيروس كورونا التي تم الإعلان عنها هي في محافظتي دمشق وريفها ولا إصابات في المحافظات الأخرى حتى الآن موضحا أنه عندما يتم تسجيل إصابات في أي محافظة سيتم الإعلان عن مكانها فورا.
وأكد الوزير يازجي أن المرجعية في الإعلان عن الإصابات هي وزارة الصحة من خلال النتائج التي تظهرها مخابرها وليس مواقع التواصل الاجتماعي لافتا إلى دقة ومصداقية الإصابات المسجلة والمعلن عنها وان الوضع الصحي للحالات المصابة بكورونا والتي في حالة حرجة لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة.
وعن آلية تأمين عودة المواطنين المنقطعين بالدول الأخرى فقد أشار وزير الصحة بأنه هنالك معايير محددة نتيجة وجود أعداداً ليست قليلة ترغب بالعودة حيث حددت شرائح وهي:
١_ من تقطعت بهم أوصال الوصول إلى سورية أو هم في مهمات خارج البلاد ولم يستطيعوا العودة بسبب توقيف حركة الطيران بالعالم.
٢_ #المسنين و #الحوامل و #الأطفال إضافة إلى #الطلاب الذين يدرسون في دول بشكل خاص أو من خلال إيفاد من الحكومة.
٣_ من ألغيت إقامتهم في الدول التي ألغت إقامات السوريين على أراضيها.
كما سوف يتم وضع جميع القادمين إلى سورية دون استثناء في مراكز الحجر الصحي لمدة أربعة عشر يوماً كل حسب المحافظة التي يرغب بالعودة إليها
لافتاً إلى أن هناك 19 مركزاً للحجر الصحي و15 مركزاً للعزل في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة أن الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية أثرت بشكل كبير في عدم وصول أجهزة التنفس الصناعي والأجهزة الضرورية واللازمة إلى سورية إضافة إلى عدم وصول الاحتياجات الدوائية التي تخص موضوع فيروس كورونا وبالتالي هناك تأثير كبير في الواقع الصحي للمواطن السوري بشكل عام منذ بداية تطبيق هذه الإجراءات، لافتاً إلى أن المساعدات التي أرسلتها الدول الصديقة مشكورة لا تكفي لأن الاحتياجات أكبر.



