كشف رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، أن التدابير الاحترازية المتخذة لكبح انتشار فيروس كورونا ألحقت "ضررا كبيرا" باقتصاد البلاد، التي تُعاني أيضاً من تراجع أسعار النفط.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع للحكومة مع الشركاء الاجتماعيّين والمتعاملين الاقتصاديّين أعلن خلاله وزير المال، أيمن بن عبد الرحمن، أن خسائر الشركات العمومية تجاوزت 879 مليون يورو، في وقت لم يتم بعد تحديد خسائر القطاع الخاصّ.
وقال جراد إن "الجزائر تشهد وضعا اقتصاديا صعبا وغير مسبوق نتيجة عوامل عدة، خصوصاً الأزمة الهيكلية الموروثة من الحكومة السابقة، وانهيار أسعار المحروقات، وأخيراً الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الجزائريّة.
وقال الوزير الجزائري إن هذه الخسائر سُجّلت خصوصاً لدى الشركات في قطاعي النقل (135 مليون يورو) والطاقة (188 مليون يورو).
وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت مطلع مايو تقليص موازنة التسيير الحكومية إلى النصف بسبب الأزمة المالية الشديدة، التي تهدد البلاد نتيجة تراجع أسعار النفط.
سكاي نيوز عربي

