قالت صحيفة تشرين المحلية، إن محافظة “دمشق” أزالت رصيفاً بناه أحد المواطنين على نفقته الخاصة مكان رصيف سابق أزيل نتيجة تراكم السنوات عليه من دون صيانة حتى أصبح مساوياً للشارع، في شارع “الشعلان-حبوبي-جادة المهاجرين”، وذلك من أجل سيدة مدعومة.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصحيفة نقلاً عن شكوى المواطن الذي لم تذكر اسمه، فإن الشاكي وبعد أن أنشأ رصيفاً مكان الرصيف السابق على نفقته الخاصة، بهدف عزل وحماية جدران منزله، أتت المحافظة وهدمته بهدف «تخصيص موقف خاص لسيدة تقطن في البناء المقابل لمسكنه».
“محمد حمامية” مدير الصيانة في محافظة “دمشق”، قال إن المسؤولية تقع على عاتق مديرية الخدمات في بلدية “المهاجرين”، والمعني بها المهندس “أنور فياض” مسؤول الخدمات، إلا أن الأخير لم يرد على الصحيفة رغم الاتصالات العديدة به وإرسال رسالة نصية على جواله المحمول.
الصحيفة قالت إنها تواصلت مع المهندسة “ملك حمشو”، مديرة الخدمات المعنية في المنطقة، وأيضاً لم ترد، ما دفع الصحيفة للتساؤل عن دور المعنيين في مجال الخدمات «إذا كانوا لا يكلفون أنفسهم الرد على أجهزتهم الجوالة، فأين سيتوجه المواطن ولمن يشتكي؟؟ ألا يدل ذلك على استهتار وعدم مبالاة، إنه انعكاس حقيقي لمنظومة الإهمال والتسيب لدى هؤلاء، فرغم الاتصال وإرسال الرسائل النصية فلا حياة لمن تنادي، فكيف حال المواطن الذي لا يجد سنداً له؟».

