قالت صحيفة البعث الرسمية، إن هناك ما يثير الاستغراب في طريقة التعيينات ببعض مفاصل العمل في الوزارات والمؤسسات، خصوصاً عندما يتم إعادة مدير مُقال ليستلم مكان مدير آخر، وكأنّ المؤسسات خلّت من الكوادر والكفاءات، معتبرة أن هذا أمر يشي بأن وراء الأكمة ما ورائها.
الصحيفة تساءلت، كيف لمدير فاشل في إدارته الأولى، أن ينجح في إدارة الجهة المكلف بها من جديد، معتبرةً أن قرار إقالته الأول لابد أنه نابع من فشله في مهامه، وأضافت: «لعل آخر ما حرر في هذا الشأن قيام وزارة الكهرباء بعملية تبادلية بين رئيسي قسمي كهرباء صحنايا وجرمانا ليتولى كل منهما مكان الآخر، مع الإشارة هنا إلى أن ثمة تحفظا شعبيا حول أدائهما في كلتا المنطقتين..!».
بعض موظفي الطوارئ قالوا للصحيفة التي لم تذكر أسمائهم، إن رئيس قسم “جرمانا”، افتعل مشاكل وخلافات مع المواطنين، ما أدى لنقله إلى “صحنايا”، «ليطفو على السطح السؤال العريض: ألا يوجد مهندسون من ذوي الكفاءة لقيادة دفة الإدارة.. ؟ أم أن رئاسة الأقسام في وزارة الكهرباء مفصلة على مقاس أشخاص محددين ينتهي تكليفهم مع انتهاء خدمتهم القانونية..؟».
مدير كهرباء “ريف دمشق”، “خلدون حدى”، قال إن القرار أتى بهدف تطوير الأداء والعمل، لكون المديرين الإثنين لديهما خبرة كبيرة في العمل.
لكن الصحيفة لم تبدو مقتنعة كثيراً بحديث مدير الكهرباء، كون «الأخبار الورادة من كواليس القسمين في جرمانا وصحنايا تؤكد عدم نجاح إدارة الاثنين، وخاصة في ظل الإشكالات والتجاوزات الكثيرة التي حصلت ومازالت بشهادة المواطنين، وما يزيد الطين بلة أن مسؤولين في الوزارة غير راضيين على أداء الاثنين، ولكن يبقى رأيهم خلف الكواليس ليس للعلن والحجة غياب البديل وقلة الكوادر..!».


