افتتحت وول ستريت تداولات الأسبوع بعد عطلة عيد العمال الاثنين على انخفاض حاد مع استمرار عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا، بعد أسوأ انخفاض في القطاع منذ مارس/آذار الأسبوع الماضي.
هل نعيش فقاعة تكنولوجيا جديدة؟
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.1%، حوالي 600 نقطة، يوم الثلاثاء، في حين انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 2.5% وخسر مؤشر ناسداك المركب لأسهم التكنولوجيا 3.5%.
استمرت عمليات بيع الأسهم التكنولوجية يوم الثلاثاء، مما أدى إلى انخفاض السوق مع خروج المستثمرين مرة أخرى من أسهم ناسداك الساخنة: حيث انخفضت أسهم Facebook و Amazon و Netflix و Alphabet ، الشركة الأم لـ Google، بأكثر من 3%، بينما انخفضت أسهم Apple بأكثر من 5%.
ارتفعت أسهم الشركات التي ستستفيد من إعادة فتح الاقتصاد، مثل Disney و Ford و UPS في التعاملات المبكرة.
تراجعت أسهم Tesla بنسبة 21% بعد فشلها في دخول مؤشر S&P 500 يوم الجمعة الماضي، واختيار أسهم Etsy و Teradyne و Catalent بدلًا منه.
عملية تصحيح داخل قطاع التكنولوجيا
أوضح كبير مسؤولي الاستثمار في UBS Global Wealth Management، مارك هيفيل، أنه عند النظر إلى ارتفاع أسهم التكنولوجيا في السوق في الأشهر الأخيرة، فإن عمليات البيع في الأسبوع الماضي هي مجرد تصحيح. ويقول في مذكرته: "القطاع مكلف بالفعل، ولكننا لا نعيش في فترة فقاعة".
قطعت الأسهم يوم الجمعة سلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع، بأسوأ أسبوع لها منذ 20 مارس/آذار. انخفض مؤشر داو جونز بما يصل إلى 600 نقطة قبل تقليص الخسائر في وقت متأخر من بعد الظهر. جاء ذلك في أعقاب موجة كبيرة من عمليات البيع في وول ستريت يوم الخميس حيث سجل السوق أسوأ يوم له منذ يونيو/حزيران حيث تراجعت الأسهم من مستوياتها القياسية وانخفضت أسهم التكنولوجيا. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 2.8% – أكثر من 800 نقطة، بينما انخفض مؤشر S&P بنسبة 3.5% وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 5%.
