أعلن وزير الصحة اللبناني، حمد حسن، أن لبنان حجز عبر منصة كوفاكس "التجمع العالمي للقاحات كورونا"، حصة من لقاحات ضد فيروس كورونا والتي ستتوفر للبنانيين بالحد الأقصى في شهر كانون الأول أي قبل نهاية العام الحالي".
وأشار حسن خلال مؤتمره الصحفي الذي نقلته وكالة "النشرة" اللبنانية قال خلاله: "احتمال كبير بالحصول على اللقاحات في شهر تشرين الثاني، والدفعة الأولى من اللقاحات ستتوفر في المرحلة الأولى لـ 20% من اللبنانيين على أن يتواصل تدفق اللقاحات في الأشهر القادمة لجميع المواطنين اللبنانيين، بينما تتكفل المنظمات الدولية المختصة باللاجئين تأمين اللقاح بالتنسيق مع وزارة الصحة للسوريين والفلسطينيين المقيمين في لبنان".
ولفت حسن إلى أن خطة الإقفال الجزئي لم تنجح، والمطلوب توسيع الرقعة لتشمل المدن الكبرى، اذ أن العدد الأكبر من الاصابات حالياً يحصل فيها وبالأخص في بيروت، فلا يصح إقفال إحدى ضواحي بيروت بينما القاطن في هذه الضواحي ينتقل يوميا للعمل في العاصمة، فماذا نكون قد فعلنا"؟،
وأضاف وزير الصحة أن "الوزارة تقوم حاليا بتحليل نتائج الإقفال في البلدات والمدن التي صنفت ضمن المنطقة الحمراء، أي حيث الاصابات مرتفعة، والدلائل حتى الان لا تدل على وجود تحسن، مشيراً أنه رفع توصياته بتوسيع دائرة الاقفال والتخفيف من انتقال اللبنانيين من مدينة إلى أخرى".
والسؤال الذي يتداول اليوم بين السوريون ، متى سوف تعلن "وزارة الصحة السورية" عن البدء بحجز حصتها من لقاحات كورونا، خصوصاً أن بعض اللقاحات التي سيتم إعتمادها هي من "روسيا و الصين".
فهل يقوم وزير الصحة السوري بالكشف عن التفاصيل في قادم الأيام ، تريح المواطن السوري من هذا الوباء ، حيث بلغ عدد الإصابات في سورية حتى يوم أمس 5033 إصابة، شفي منها 1494، و تم تسجيل 245 حالة وفاة، بينما عالمياً تجاوز عدد الإصابات 39 مليون إصابة، ووفاة 1.1 مليون شخص حول العالم
