فوضى كبيرة في حركة النقل داخل بريطانيا وطوابير طويلة من الشاحنات على الحدود والموانئ وذلك بسبب قرارات الحظر الأوروبي ومنع فرنسا دخول الركاب والشحن من بريطانيا لمدة 48 ساعة،.
الأمر الذي دفع الشركات البريطانية التي تحاول يائسة الحفاظ على خطوط التوريد بعدما حظرت فرنسا حركة مرور الشاحنات، لدراسة التحول إلى طائرات وقطارات الشحن للحفاظ على تدفق البضائع .
"ومن بين طرق التوريد الأخرى التي تتم دراستها إلى جانب الشحن الجوي، هي استخدام العبارات المرسلة بشكل مباشر من إسبانيا، وزيادة المخزونات من هولندا، والمملكة المتحدة".
سبوتنيك

