في بلاد الفقر والذل، بلاد الطوابير التي تنتهي، بلاد الظلام والبرد والجوع، في ذات البلاد هناك من يتفاخر بشراء سيارة “رانج روفر” خلال مزاد حكومي للسيارات بمبلغ 765 مليون ليرة سورية ما يعادل حوالي “265” ألف دولار أمريكي.
وبيعت أيضاً سيارات من نوع (أودي 2019 ب 725 مليون ليرة سورية، رانج روفر 2016 ب 690 مليون ليرة سورية، مرسيدس 2011 ب 240 مليون ليرة )، فيما وصلت القيمة التقريبية للنشرة الثانية فقط لأكثر من 3310 مليون ليرة سورية.
وفيما تطحن الفاقة 99% من السوريين، عرضت المؤسسة السورية للتجارة 499 آلية للبيع وفقا لما قاله مدير المؤسسة العامة للتجارة الخارجية في سوريا شادي جوهرة.
وفي تفصيل المزاد، تم عرض 164 سيارة ب مزاد علني في مدينة المعارض، جناح رقم 2، خلال الفترة من 20 إلى 24 كانون الأول.
وفي تاريخ 27 كانون الأول، تم عرض 35 آلية متواجدة في مرآب الأمن العسكري بالدحاديل، جانب مديرية نقل الريف.
وفي 28 كانون الأول، كان المزاد على 29 آلية موجودة في مرآب الشعبة في داريا المتحلق الجنوبي، و5 آليات موجودة في الاتحاد الرياضي بالفيحاء.
كما سيتم عرض 266 آلية موجودة في مستودعات القطع التبديلية في صحنايا طريق الكسوة القديم، وذلك من تاريخ 29 كانون الأول إلى تاريخ 7 كانون الثاني 2021.
مدير مؤسسة التجارة الخارجية، كان قد بين أن أرقام البيع في المزاد ستعود إلى الخزينة العامة للدولة “وزارة المالية”، لتمويل احتياجات الدولة.
وأكد جوهرة، أنه حسب دفتر الشروط الخاص بالمزاد، تباع السيارة حسب أعلى قيمة بيعية يجري الاتفاق عليها ضمن المزاد، لافتاً إلى أن السيارات المعروضة في المزاد، يعود أغلبها إلى المصادرات، أو تابعة لجهات عامة.
في حين كان جوهرة قد أكد أن المؤسسة متفائلة في النزاد حيث قال: "إضافة إلى الريع المالي الذي سيعود إلى خزينة الدولة، ثمة تحريك لعجلة أعمال إضافية تشمل قطاعات عدة، منها أعمال الميكانيك والكهرباء والبخ والدهان وكل ما يتعلق بتصليح السيارات المستعملة، وهذا رافد إضافي.
وبين جوهرة:" دبي ليست أفضل منا، وما تم عقب الأزمة الاقتصادية العالمية، 2008، من افتتاح مزاد للسيارات في دبي، خير مثال، ونسعى لإظهار صورة حضارية في بيع المزاد".
ولا يعتبر المزاد هو الأول من نوعه حيث سبق ذلك مزاد مشابه في شهر فبراير الفائت وصلت فيه قيمة سيارة نوع “BMW” إلى 400 مليون ليرة سورية.


