حققت "المؤسسة العامة للإسمنت" أرباحاً صافية بعد الضريبة قدرها 13.7 مليار ليرة سورية خلال الربع الأول من العام الجاري، واستطاعت نقل الشركات المتعثرة إلى رابحة، بحسب كلام مديرها المثنى سرحاني.
وأضاف سرحاني لصحيفة "الثورة"، أن "شركة اسمنت حماة" ربحت نحو 11.7 مليار ليرة خلال الربع الأول، وكذلك "اسمنت طرطوس" ربحت 1.6 مليار ليرة، فيما قلّصت "اسمنت عدرا" خسائرها من 1.9 مليار ليرة إلى 110 ملايين ليرة.
أما "شركة الرستن" التابعة أيضاً لمؤسسة الإسمنت الحكومية، فقد حققت خلال الربع الأول ربحاً قارب 310 ملايين ليرة، بحسب كلام السرحاني، لافتاً إلى العمل على رفع الطاقات الإنتاجية تدريجياً لنحو 13 ألف طن اسمنت يومياً في نهاية أيار القادم.
وكشف مدير مؤسسة الإسمنت عن فتح جبهات عمل لإنتاج مواد البناء (بلوك ، وأطاريف، بلاط) ضمن "شركة الشهباء"، بهدف تشغيل الشركة التي توقفت عن العمل نتيجة الحرب وتشغيل العمال ونقلها من خاسرة إلى رابحة.
وتتبع مؤسسة الإسمنت الحكومية إلى "وزارة الصناعة"، وتضم بدورها 9 شركات حكومية للإسمنت، وتعرض عدد من معاملها وخاصة الواقعة في حلب للتدمير بسبب الأحداث، ليقتصر عمل الشركات حالياً على "عدرا" و"طرطوس" و"الرستن" و"حماة".
وباعت شركات الإسمنت الحكومية نحو 2.3 مليون طن إسمنت لجميع الجهات العامة والخاصة خلال العام الماضي 2020، بقيمة تجاوزت 105 مليارات ليرة، محققة ربحاً قارب 8 مليارات ليرة سورية، بحسب بيانات حديثة لـ"المؤسسة العامة للأسمنت".
ورفعت وزارة التموين في مطلع نيسان 2021 سعر مبيع طن الإسمنت الحكومي (المعبأ والفرط) بين 19,550 – 29,400 ل.س حسب نوع الإسمنت، وذلك بعد مرور 3 أشهر تقريباً على رفع الأسعار السابق الذي تم للقطاعين العام والخاص.
وحدّد القرار سعر طن الإسمنت البورتلاندي الحكومي المعبأ (عيار 32.5) للمستهلك بـ150,000 ليرة بدل 125,500 ليرة، وطن الإسمنت البورتلاندي (عيار 42.5) المعبأ للمستهلك بـ181 ألف ليرة بدل 151,600 ليرة.


