أكد وزير المالية بالإنابة القطري علي بن أحمد الكواري، أن قطر لن تلجأ لسوق الدين هذا العام إلا "لاغتنام الفرص" بعد أن أدت قفزة في أسعار الطاقة إلى خفض احتياجات تمويل الميزانية.
مشيراً إلى أن بلاده ستجمع ديونا هذا العام فقط للاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة. وأضاف قائلا: "لنغتنم الفرص فقط، لكن من منظور العجز والميزانية، إذا استمر الوضع فإننا سنكون في وضع جيد".
من ناحيتها أفادت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" الأسبوع الماضي بأن قطر ستحقق على الأرجح فائضا في الميزانية هذا العام يقترب من ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مستفيدة من تعافي أسعار الطاقة بعد التباطؤ الناتج عن فيروس كورونا العام الماضي، والذي شهد انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 3.7 بالمئة.
وسجلت قطر، وهي منتج رئيسي للغاز الطبيعي المسال، فائضا 200 مليون ريال (55 مليون دولار) في الربع الأول من هذا العام. وقال الكواري إن الفائض جاء نتيجة "ضبط الإنفاق وتحسن الإيرادات".
وقال الكواري إن قطر ستسعى في المستقبل إلى تنويع الاقتصاد من خلال التركيز على اجتذاب الاستثمار الأجنبي المباشر وتعزيز القطاع الخاص وإيجاد بيئة أعمال أفضل.
روسيا اليوم

