وافقت حكومة تصريف الأعمال، على مقترح وزارتي الاقتصاد والزراعة الذي أيدته اللجنة الاقتصادية، والقاضي بتصدير صوص الفروج إلى دول الجوار، بكمية مليون صوص شهرياً لمدة شهرين اثنين.
الحكومة بررت موافقتها، بتوافر كمية فائضة من صوص الفروج، بالإضافة إلى أن تكلفة إنتاجه البالغة 1000 ليرة أعلى بكثير من سعر مبيعه في السوق المحلية البالغة 300 ليرة، ما يؤدي للخوف من خروج مربي الدواجن من الأسواق، وبالتالي ينعكس مستقبلاً على عدم توفر صوص الفروج.
معاون وزير الزراعة، “أحمد قاديش”، قال في تصريحات نقلتها الوطن المحلية اليوم الثلاثاء، إن القرار لن يؤثر «على أسعار مادة الفروج في السوق بسبب زيادة العرض والفائض الموجود في السوق المحلية وسيتم تقييم أثر القرار في السوق خلال الشهرين القادمين وفي حال تم لحظ أي أثر له في ارتفاع سعر مادة الفروج سيعاد النظر في القرار».
عضو لجنة تربية الدواجن، في اتحاد غرف الزراعة، “حكمت حداد”، كان له رأي مختلف عن معاون وزير الزراعة، وقال إن «أسعار مادة الفروج حكماً ستتأثر لأن قيمة صوص الفروج سترتفع بسبب التصدير وبالتالي ارتفاع في كلف تربية الفروج»، مضيفاً أنه يؤيد القرار لتجنيب المربين الخسارات التي تطالهم منذ أشهر، وبالتالي ضمان استمرارهم في الإنتاج، على حد تعبيره.
يذكر أن سعر كغ الدجاج الحي حالياً يبلغ نحو 4900 ليرة في محافظة “اللاذقية” مثلاً، وفي حال تم تصدير الصيصان، فإن الأسعار سترتفع أيضاً، وإن كان الموظف الذي الحد الأدنى من راتبه يبلغ نحو 72 ألف ليرة، لا يستطيع شراء دجاجة اليوم بسعر يبلغ نحو 12 ألف ليرة، كيف سيستطيع شراءها بعد ارتفاع ثمنها عقب التصدير.
وسبق أن تم الحديث عن اقتراحات وزارة الزراعة لدعم الدجاج، وتأمل المواطن منها خيراً، أن يعود الدجاج إلى موائده أقله لمرة أسبوعياً، إلا أنه وكما هو واضح فإن كل طرق الدعم لم تفلح ما أدى لاتخاذ قرار بتصديره.


