شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً بعد ارتفاع قوة الدولار لليوم الثالث على التوالي، ما أدّى إلى صرف انتباه وتركيز المستثمرين عن السلع المسعرّة بالعملة الخضراء كالنفط، وتحوّله إلى اجتماع المجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.
وعلى الرغم من ذلك، فقد أحرز النفط تقدّماً أسبوعياً للمرة الرابعة يوم الجمعة نظراً لتضيّق السوق العالمية، والانتشار الواسع والكبير لمتغير دلتا من فيروس كورونا الذي استعاد الأسعار للمكاسب وسبّب خوفاً حول توقعات الطلب، بالإضافة إلى تحوّل الانتباه نحو أزمة الطاقة التي يعاني منها العالم ،والتي من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة الطلب على النفط الخام.
وقد أظهر استطلاع أجرته بلومبرغ لخبراء اقتصاديين أن صانعي السياسة مستعدون للبدء في وضع الأساس لتقليل مشتريات الأصول الشهرية عندما يجتمع بنك الاحتياطي الفيدرالي لمدة يومين اعتبارًا من غد الثلاثاء.
ويوجد توقّعات حول زيادة الطلب على الديزل أثناء فصل الشتاء في آسيا، بعد ارتفاع أسعار الطاقة على المستوى العالمي بالتزامن مع خروج الاقتصادات من الوباء خاصة الغاز الطبيعي، مع احتمالية ارتفاع استخدام النفط في توليد الطاقة داخل الولايات المتحدة. ومن جهتها قالت مجموعة غولدن ساكس: إن سوق النفط الخام لن تكون قادرة على استيعاب الاستبدال واسع النطاق للغاز باهظ الثمن بالنفط في قطاعي الكهرباء والصناعة
