أدى ارتفاع الدولار، وعائدات سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى عالٍ خلال عشر سنوات، إلى تقليل جاذبية المعدن الأصفر من خلال رفع تكلفة امتلاكه، فلم يشهد الذهب في المعاملات الفورية تغيرا يذكر مسجلا 1750.51 دولار للأونصة، بالتزامن مع هبوط العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1750.20 دولار.
مما جعل المستثمرون في حالة انتظار لتصريحات صناع السياسات في مجلس البنك المركزي الأمريكي، من أجل البحث عن دلالات حول موعد تقليل إجراءات التحفيز المالي المتخذة لتخفيض تبعات الجائحة، بالإضافة إلى متابعة تطورات الأوضاع الخاصّة بشركة "إيفر غراند" بعد تفويتها لموعد سداد فوائد السندات.
وأفاد المحلل المستقل روس نورمان: "يبدو أن الذهب دخل في فترة ممتدة من الركود ولا يتمكن من التحرك في أي اتجاه إذ شكلت زيادة عائدات السندات لأجل عشر سنوات وقوة الدولار رياحا معاكسة".
كما ذكر المدير المشارك في إس.بي. آي لإدارة الأصول "ستيفن إينز": أن المركزي الصيني يتابع ضخ سيولة في الأسواق، مما يدل على بعض المخاطر في السوق، والذي قدم بدوره دعماً لا بأس به للذهب.
وفيما يتعلّق بالمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة 0.4% إلى 22.50 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.1% إلى 982.82 دولار للأونصة، وارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1978.93 دولار.
المصدر: العربية
