كشف مدير المؤسسة العامة للطباعة علي العبود عن عدم تعاون مكتب نقل البضائع مع المؤسسة مؤخراً إذ أنه وحسب عبود فالكتب مطبوعة قبل بداية العام الدراسي وجاهزة في المستودعات المركزية ولكن السبب الأساسي في التأخر هو عدم توفر وسائل النقل.
وأن المؤسسة تحتاج إلى شاحنات ذات حمولة عالية لنقل الكتب بين المحافظات ووفق البلاغات الناظمة يجب نقل الكتب عبر مكتب نقل البضائع الذي لم يلبي المؤسسة مؤخرا بسبب صدور تسعيرة جديدة من وزارة التجارة الداخلية إضافة لعدم توفر مادة المحروقات لتوزيعها على السيارات الخاصة التي تنقل الكتب.
مشيراً إلى أن المؤسسة أرسلت كتابا إلى وزارة النقل لإلزام مكتب نقل البضائع لنقل الكتب المدرسية وإلى وزارة الداخلية لإلزام السيارات التي تدخل إلى دمشق بنقل الكتب و وزارة الإدارة المحلية والسادة المحافظين و للهلال الأحمر السوري أيضا، وفي النهاية تم الاتفاق مع مؤسسة الإسكان العسكري التي زودت المؤسسة بعدد من السيارات
وكخطوة للحل فقد تم التعميم على فروع المؤسسة في المحافظات بأنهم يستطيعون استئجار أي آلية لنقل الكتب بأي سعر كان بالسعر الرسمي أو خارج السعر الرسمي ويشمل ذلك كل المحافظات
مشيراً إلى أن عملية التوزيع تبدأ بعد بداية العام الدراسي وليس قبله ، ولا يحق للمكاتب الخاصة امتلاك أي كتاب مدرسي أو طباعته أو بيعه
مشدداً على وجوب أن يستلم كل الطلاب كتبهم المدرسية باستثناء كتب اللغات حيث تم التعاقد مع عدد من المطابع لاستكمال طباعتها وخلال أيام سيتم حل مشكلة توزيع الكتب المدرسية
شام اف ام

